الغاز لم يستطيع احد حلها حتي الان لم يتوصل العلماء الي حل فعلي !

الغاز لم يستطيع احد حلها الجميع يعشق الغموض، وبدون أي شك يعد اللغز الواقعي أكثر تشويقا من أي لعبة أو رواية خيالية، حتى وإن وجدت الحل في الرواية ولم تجده في الحياة الواقعية، وسيظل الواقع أكثر تشويقا وتأثيرا بغض النظر عن واقعية بعض الأمور من عدمها، وسيظل هناك عدد مسجل من الغرائب والحوادث التي لم يتمكن العالم من تفسيرها أو إيجاد حل لها إلى وقتنا الحالي.
هناك حوادث تم توثيقها عالميا بالفعل ضمن قائمة الأكثر غموضا وغرابة مثل حادثة أمطار المحاصيل الزراعية وغيرها، بعض هذه الأحداث توصل العلم إلى تفسير لها والبعض الآخر حاول العالم تفسيره وحل شفرته ولم يستطع، والباقي ترك للخيال. إليكم الآن قائمة بأكثر الألغاز العالمية غموضا والتي ظلت بدون تفسير الى الآن.

 أم سيتي  . Dorothy Eady And Omm Sety

دوروثي إيدي كانت طفلة صغيرة ذات ثلاثة سنوات تعيش في انجلترا، وكأي طفل طبيعي كانت تستمتع باللعب والضحك والجري باستمرار ، وفي أحد الأيام وبينما كانت تجري علي سلالم المنزل  سقطة سقطة  هائلة.

بالنسبة لطفلة في عمرها كانت السقطة كفيلة بالقضاء عليها، لكن اندهش الأهل عندما أفاقت الإبنة وكأن شيئا لم يكن، ولمدة أربعة سنوات كانت الفتاة تعيش حياة طبيعية مع والديها.

لم يستمر ذلك طويلا، فعندما قررت الأسرة القيام بزيارة المتحف البريطاني وخاصة داخل القسم الفرعوني تحولت الفتاة فجأة إلي شخص آخر مختلف  تماما.

بدت الفتاة متحمسة جدا لما تراه  وأخذت في تقبيل التماثيل  ولم ترغب في المغادرة في ذلك اليوم، بعد ذلك بدأت الأحداث تزداد غرابة ومن هنا بدات الغاز لم يستطيع احد حلها، فقد أخبرت والديها انها كانت تعيش في مصر الفرعونية، وأشارت في إحدي الصور إلي معبد أبيدوس علي أنه منزلها وطلبت منهما إعادتها إلي وطنها مرة أخري.

اعتقد الوالدان أن ابنتهما تمر باضطراب عصبي وربما كان سببه تلك الحادثة التي حدثت  وهي في الثالثة  ولكن لم تتوقف الفتاة عن اصرارها أنها كانت تعيش في مصر الفرعونية.

استطاعت الفتاة الانتقال للعيش بمصر بعدما تزوجت أحد المصريين وأنجبت منه ولدا أطلقت عليه اسم سيتي  واشتهرت بين الجميع باسم أم سيتي.

كان زجها يشعر بالغرابة أحيانا عندما كانت تبدأ في التحدث بالهروغليفية  في الليل  وتدعي أنها روح لأحد الفتيات التي كانت تعيش في عصر الفراعنة وأن روحها تمثلت مرة أخري في جسد روروثي ايدي.

قامت أم سيتي بتدوين حكايتها في 70 صفحة  وتوفيت عام 1981. الغاز لم يستطيع احد حلها

ولم يتمكن أحد من التوصل للحقيقة، هل كانت مجرد فتاة مضطربة، أم أنها بالفعل تجسيد لكاهنة فرعونية قديمة!

شاهد ايضا : 10 مخلوقات اكثر غرابة

رسائل زودياك

ربما هو أكثر سفاحين سان فرانسيسكو شهرة وإثارة للرعب في النفوس والذي اشتهر بقاتل (الزودياك). السفاح لم يتم القبض عليه ولكنه قتل سنة 1970. المثير أنه ظل يرسل برسائله المشفرة التي تتهكم بالصحافة والشرطة حتى عام 1974!! حتى أنه كان يسألهم في بعض الرسائل عن قدرتهم على حل لغز هذه الرسائل. مما جعلها أحد أشهر الألغاز غموضا إلى الآن.

شبح أودون – بايرو

كان (ويليام هاكللار) مزارع ببلدة (أودون) بولاية (أنديانا)، وفى صباح أحد الأيام عام 1941 وبينما كان يترك منزله اشتم رائحة دخان فعاد مسرعا ليجد ألسنة النار تتأجج من قلب جدار غرفته وحيث أنه لم يكن هناك كهرباء في منزله بدا له الأمر في منتهى الغرابة!

وصل رجال الإطفاء إلى المكان وقضوا على الحريق، لكن بمجرد انصرافهم بدأت كل الأشياء الموجودة في المنزل في التصرف بغرابة شديدة، فاشتعلت النيران في أغطية الفراش ثم بين صفحات أحد الكتب، وهكذا استمر الأمر على مدى اليوم على مرأى ومسمع من الكثيرين حتى وصل العدد الى 28 حادث حريق في نفس المنزل في يوم واحد. بعد ذلك هدم الرجل بيته من الأساس وأعاد بناءه من جديد على أمل القضاء على تلك الظاهرة الغريبة التي لم يصل أحد الى تفسير لها حتى هذه اللحظة.

فتاة الكهرباء

ظاهرة أخرى غريبة حدثت في بداية عام 1846 عندما اكتسبت الفتاة (أنجليك كوتين) ذات الأربعة عشرة عاما قدرات غير طبيعية تم نسبها في ذلك الوقت الى الكهرباء، فأصبحت قادرة على تحريك الأثاث والمقاعد أصبحت تبتعد عنها قبل أن تجلس، ويكفي أن ترفع أصابعها ليصل إليها أي شيء تريده، وكان يتحرك جسدها نفسه إلى أعلى ضد الجاذبية دون وعى منها، واستغل والداها الأمر الغامض فأصبح الناس يدفعون مقابل رؤيتهم لقدراتها غير الطبيعية وأطلقوا عليها اسم (فتاة الكهرباء) إلا أنه بعد فترة من الوقت اختفت تلك القدرات بشكل غامض كما بدأت بدون أي تفسير.

أن ترى بدون أن تستخدم عيناك

في عام 1960، كانت الفتاة (مارجريت فووس) ذات الخمس عشرة عاما قادرة تماما على الرؤية مثل بقية البشر، ولكنها وبمصادفة غريبة اكتشفت أن لديها القدرة على قراءة كتاب كامل وهي مغمضة العينين عن طريق لمس كلماته، شجعها والدها على تطوير مهارتها بالتدريب وأصبحت قادرة تماما على تعرف الألوان والأشياء المحيطة بها عن طريق اللمس فقط، واعتقد والداها أن ابنته لديها نوع من الإحساس الفائق مما جعله يأخذها إلى إخصائيين نفسيين في جامعة واشنطن لفحصها وتطوير وسيلة تساعد العميان على القراءة عن طريق اللمس وهناك عرف أن ابنته ليست الوحيدة من أصحاب الاحساس الفائق ولكن لم يتمكن أحد من تفسير الأمر إلى الآن