اثار لبنان القديمة

اثار لبنان القديمة

اثار لبنان القديمة
اثار لبنان القديمة

اثار لبنان القديمة

آثار في جنوب لبنان

  • اثار لبنان القديمة
  • ، تجسد لبنان إحدى دول الوطن العربي التي تبقى غربي قارة آسيا،
  • إلا أنها كانت تابعة إلى بلاد الشام، ويتوفر في الجهة الذي بالشمال
  • منها الشام السورية، أما في الشرق تبقى فلسطين، وتتوفر تركيا
  • في الجنوب، فيما يتعلق للنظام السياسي الذي اتباعه هو الإطار الديمقراطي،
  • أما الديانة بها فإنها المسيحية، فضلاً عن وجود ديانة إسلامية، وشيعة، وسنة، ودروز.
  • ومن أكثر ما يميز لبنان أنها تتضمن على الكثير من المشابه المتميزة، فضلاً عن أن الطقس بها وسطي في أغلب الفصول، مثلما أنها تمثل واحدة في إطار البلاد الثقافية، والتي تشتمل على حضارة كبيرة، ويتوفر بها الكثير من المشابه الجميلة التي تجعل منها موضعًا يجذب السياح إليها.
  • وتتضمن على مجموعة كبيرة من المشهورين الذين قد أشتهروا في العدد الكبير من الساحات المتنوعة من بينها: الشعر، والأدب، والموسيقى، ومن الأشهر بينهم: جبران خليل جبران، وفيروز، ووديع الصافي، وسوف يظهر لكم موقع معلومة في إطار موقع معالم وآثار في ذاك الموقع أكثر أهمية الآثار التي تبقى جنوب لبنان.

أبرز آثار في جنوب لبنان:

  • تشتمل لبنان على العدد الكبير من الآثار التي تميزها عن
  • غيرها من المواضع والتي تجعل منها مقر سياحي يشتغل
  • على جلب السياح خاصة داخل حدود منطقة في جنوب لبنان،
  • ومن أكثر أهمية الآثار التي تبقى جنوب لبنان ما يلي:

أولًا: قلعة صيدا البحرية:

  • لقد تم إنشاء تلك القلعة بالضبط في القرن 13 ميلاديًا في
  • جزيرة تصارع إلى المرفأ الذي بالشمال، خسر وقف على
  • قدميه الصليبيون ببنائها حتى تكون متصلة بالشاطئ، وتم
  • توصيل قنطرة بها يكون مقسوم ذلك القنطرة إلى قسم فردًا
  • من ضمنهم متين والآخر متحرك حتى يمكن بواسطته السيطرة على القسم المتحرك.
  • وحتى ينهي إنشاء القلعة قد مرت بالعديد من المراحل خسر كانت
  • ما بين 1226 إلى سنة 1291 ولذا الزمان الماضي هو ما إستطاع فيه
  • المماليك من فرض السيطرة على بلدة صيدا، خسر نهض الصليبيب
  • بالعمل في تلك القلعة حينما بلغ الإمبراطور فريدريك الـ2، وقاموا باستعمال
  • الاحجار في بنائها، ومن أسوء ما وقع أنهم قد حصلوا على تلك الاحجار
  • من مباني أخرى كانت قد تم بنائها في حضارات سابقة للصليبين، ومن
  • أكثر المواضع التي يتجلى بها ذاك هي الجدران التي تتضمن على عدد
  • من الأعمدة يعود تاريخها إلى العصور الرومانية.
  • تتضمن القلعة على برجين، متصلين ببعضها القلائل باستعمال جدار
  • موازي إلى جدار أحدث، ويحدث استعمال درج في عملية الانتقال من
  • موضع إلى موضع أجدد ضِمن الأبراج، مثلما أن ذلك الدرج يبلغ من منفذ
  • القلعة إلى ذروتها، ويتاح بين تلك الأبراج صالة عظيمة فقد كانت تلك القلعة
  • مخصصة لجلالة الملك لويس الـ4 وقد كان ذاك تحديدا 1254.
  • لقد مرت تلك القلعة بالعديد من عمليات الترميم ويوضح فوق منها هذا،
  • فضلاً عن أنه تم عمل الكمية الوفيرة من الإضافات فوق منها وقد كان ذاك
  • في فترة حكم المماليك، وعلى وجه الخصوص في البرج من الغرب، وتلك
  • الإضافات كانت دافع في جعل القلعة أشد من الموقف اللازمة التي كانت
  • فوقها، ومن أكثر ما يميز القلعة أنها تقع في موقع استراتيجي، وأيضًا لأنها
  • تقع في منفذ المرفأ.

ثانيًا: قلعة الشقيف أرنون:

  • تبقى تلك القلعة تحديدا على ذروة منطقة جبلية عامر، وتلك الأوج تعد من أعلى القمم التي تبقى داخل حدود منطقة النبطية التي تعد من أشهر الأنحاء غربي مكان لبنان، خسر تم افتتاح ذاك الاسم أعلاها على أسم الرحالة العربي المشهور وهو شقيف أرنون، فقد الغربيون أطلقوا أعلاها اسم أجدد وهو قلعة بورفور.
  • تبقى تلك القلعة على في أعقاب نحو تسعين كيلومتر من بيروت، أما المسافة بينها وبين بلدة النبطية فإنها تبلغ إلى ما يقرب من 7 كيلومتر، فقد صرحت قليل من الأصول أن تشييد تلك القلعة يرجع إلى الرومان، حيث أنهم قد استخدموا تلك القلعة على أساس أنها مقر يمكن لهم على يده الرصد، إلا أن أتى الصليبيين عقب ذاك وقاموا بتحسين تلك القلعة، وكانوا يستخدموها على أساس أنها كان مستعد ليتم تمرين جيشها به، مثلما أنها كان أيضًا يستعمل للمراقبة، وقد كان يذهب إلى ذاك الموضع الكمية الوفيرة من الرؤساء الكبار وقد شددت هذا الأبحاث، وكانوا يأخذون ذاك المقر دفين لهم ليأتوا إليه لدى حدوث حروب أو التعرض إلى الاشتباكات العسكرية.
  • وتمتاز تلك القلعة بأنها مبنية على نحو ذو مواصفات متميزة يأخذ شكل هندسي، ومن أكثر ما حير الناس هي أسلوب وكيفية التشييد التي من الملحوظ أنه تم الإنفاق فوق منها عديدًا، مثلما أنها تتضمن على عدد من

اثار لبنان الجنوبية

  • المخابئ، وأيضًاا تمتاز بها ثاني أضخم القلاع التي تبقى داخل حدود منطقة لبنان حتى الآن قلعة بعلبك.
  • تشتمل القلعة على مجموعة الطوابق، فعند الدخول إلى القلعة سوف نجد أنها تشتمل على حوض عظيم كان يستعمل في جمع الماء، وفي موضع بالقرب من ذاك الحوض تبقى قرية في إطار ملحقات تلك القلعة، وفي ضِمن القلعة يبقى أيضًا حوض أحدث خاص بالماء، ولا تقتصر على ذاك ليس إلا بل أنها في الجهة الذي بالجنوب يبقى بها قنطرة ولم يكن يفتح ذلك القنطرة سوى لدى الاحتياج، مثلما أنها تتضمن على مجموعة من المباني العظيمة.
  • من أهم الموضوعات التي تضفي فوقها روعةًا هي عدد من الأحواض التي تم حفرها في الحجر، مثلما أن بها كنيسة لاتينية في مقر تلك القلعة وتمتاز تلك القلعة بأن لها سقف مصلب، وتشتمل تلك القلعة على باب غوطي يمكن عن طريقه الذهاب إلى المنحى التابع للغرب، وتشتمل تلك القلعة على عدد من الأقسام التي وقف على قدميه ببنائها الصليبيون، ولا تقتصر على ذاك فحسب بل أنها تشتمل على آثار ترجع إلى العصور الوسطى.

ثالثًا: قلعة راشيا:

  • تجسد تلك القلعة واحدة من أكثر القلاع التي تبقى في جنوب لبنان، وقد تم افتتاح اسم القلعة المستقلة فوق منها، خسر تم إنشاء تلك القلعة في القرن 11 وقد كان هذا عن طريق الصليبيين، وتتوفر على منطقة بحوالي 8000 متر مربع، وتتوفر تلك القلعة في موضع استراتيجي يبقى بها الكثير من المنحدرات في ثلاث جهات، وحالَما قاموا ببناء تلك القلعة قد استخدموا الصخور التي تحيط بها في تلك المأمورية.