اقدم آثار أفغانستان التاريخية

اقدم آثار أفغانستان التاريخية

آثار أفغانستان التاریخية

اقدم آثار أفغانستان التاريخية
اقدم آثار أفغانستان التاريخية
  • اقدم آثار أفغانستان التاريخية
  •  تمثل دولة أفغانستان الإسلامية إحدى الدول التي تبقى في آسيا الصغرى،
  • ويشترك معها في الأطراف الحدودية التي بالشمال تركمانسان، وأوبكستان، وطاجكستان،
  • أما حدودها الغربية فإنها تشترك مع إيران، والحدود الشرقية تشترك مع الصين،
  • والحدود الجنوبية تشترك مع باكستان.
  • تمتاز أفغانستان بأن لها موقع استراتيجي رائع، ويطلق فوقها القلائل اسم جمهورية حبيسة؛ والداعِي في تلك التسمية يرجع إلى أنها لا تتضمن على أي حواجز ساحلية، وسوف يذكر لكم موقع معلومة وفي السطور التالية أبرز الآثار التي تبقى في أفغانستان.

آثار أفغانستان التاریخية:

  • اقدم آثار أفغانستان التاريخية
    تتضمن أفغانستان على الكمية الوفيرة من الآثار المتنوعة
  • والتي تجعل منها موضع من أكثر المواضع التاريخية،
  • وسوف نوضح لكم وفي السطور التالية أبرز المعالم الأثرية التي تتضمن فوقها بلدة أفغانستان.

أولًا: كابول:

  • اقدم آثار أفغانستان التاريخية
    تتضمن على مجموعة كبيرة من الآثار والتي تمثل دليل جلي على تاريخ تلك المساحة، خسر شددت البحوث أن الآثار التي تبقى في كابول تعاود عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله سبحانه وتعالى عنه، وأيضًا إلى أوائل الخلافة الأموية.
  • ومن في إطار الآثار التي تتضمن فوقها كابول هي مسجد بيلخشتي ويحتسب من أضخم المساجد التي تبقى بها، فقد أوضحت عدد محدود من البحوث أن الذي نهض في وضع قرميد الأساس في ذاك المسجد هو الصحابي عبد الرحمن بن سمرة، وتتضمن أيضًا على المآذن التي تم بنائها على نحو التدبير النجمية، مثلما تتضمن على عدد من الأبراج من الأشهر بينهن برج السلطان مسعود الـ3، وبرج السلطان محمود.

ثانيًا: بلدة هرات:

  • يبقى بها مجموعة كبيرة وفريدة من الآثار الإسلامية والتي تجسد تبرير
  • جلي إلى جلب السياح لها، ومن في إطار تلك الآثار هي الكردون الأثري،
  • فضلاً عن الجامع العارم، وأيضًا الحصن المتواجد بها.

ثالثًا: بلدة مزار:

  • يبقى بها أيضًا الكثير من الآثار ذات التكلفة العالية من بينها المسجد التاريخي والذي يعرف بإسم في المسجد الأزرق.

رابعًا: منارة جام:

  • تبقى في غور، خسر تم بنائها من الطوب الحراري ويعد ذاك من أهم ما يميزها
  • ويزيد من سعرها، وتمتاز بأن لها ازدياد يبلغ إلى سبعين متر من الأرض.

جغرافيا أفغانستان:

  • تقع دولة أفغانستان على مكان تبلغ إلى 65.2230 كيلومتر مربع،
  • وتتاح في قارة آسيا، وتتضمن على العدد الكبير من التضاريس الجبلية في
  • متنوع المواضع بها، ولا يبقى بها سهول في جميعًا من ناحية الجنوب من
  • الغرب وفي الشمال، وتتضمن على العدد الكبير من المقار الصحراوية مثلما
  • يبقى بها مقار شبه صحراوية في تبقى في المنحى الذي بالجنوب.

ظروف بيئية أفغانستان:

  • إن الجو في أفغانستان قاري أي أنه في فصل الشتاء يكون منخض الحرارة
  • وتتساقط به الأمطار، وفي عدد محدود من الأحيان تتساقط في فصل الربيع،
  • أما في فصل الصيف يكون دافئ إلا أن في الأنحاء الجبلية ترتقي درجة السخونة
  • على نحو زيادة عن غيرها من الأنحاء.

اللغة أبوين في أفغانستان:

  • يبقى العدد الكبير من اللغات في أفغانستان من بينها لغة الأفغانية أو ما يطلق
  • فوق منها لغة البشتو وتحتسب هي اللغة الحكومية ويتحاور بها نحو ستين%
  • من الأهالي بها، مثلما أن تلك اللغة أيضًا هي لغة النشيد الوطني،
  • ويتوفر العدد الكبير من اللغات الأخرى مثل لغة الدارية وتلك اللغة يتحاور
  • بها نحو أربعين% من المدنيين، مثلما يبقى الكثير من اللغات الغير حكومية
  • مثل اللغة العربية، واللغة الأوزبكية، واللغة البلوشية.
  • فيما يتعلق للدين فإنه نحو 99% من المدنيين في أفغانستان يعتنقون الإسلام،
  • وذلك لا ينفي وجود الديانات الأخرى غير أنها تبقى بنسب طفيفة جدًا.

الاستثمار في أفغانستان:

  • مع الأسف القوي فإن أفغانستان إحدى الدول الفقيرة بل أنها من أفقر الدول بصرف النظر عن أنها تتضمن على العدد الكبير من الموارد الطبيعية المتغايرة من بينها: النحاس، والليثيوم، والكروميت، والزنك، والباريت، والكبريت، والغاز الطبيعي، والفحم، وخام الحديد، والرخام، والأحجار الكريمة وشبه الكريمة، والبترول.