تعدد المواقع الاثرية في المملكة الاردنية الهاشمية

تعدد المواقع الاثرية في المملكة الاردنية الهاشمية

تعدد المواقع الاثرية في المملكة الاردنية الهاشمية
تعدد المواقع الاثرية في المملكة الاردنية الهاشمية

تعدد المواقع الاثرية في المملكة الاردنية الهاشمية

آثار أردنية قديمة

  • تجسد مملكة الأردن في إطار بلاد الشام، ومن أكثر ما يميزها وجود حجم
  • كبيرة من الآثار القديمة التي تركتها لهم الحضارات المتنوعة حتى تكون موضع
  • سحيق يجيء السياح من جميع مناطق العالم لزيارته والاستمتاع بجماله،
  • حيث كانت الحضارات المتنوعة تقوم باستحداث تلك المواضع الأثرية وبنائها.
  • من أهم الحضارات التي تركت أثرًا صارمًا في دولة المملكة الأردنية الهاشمية هما: الحضارة البيزنطية، والحضارة، العمونية، والحضارة الأموية، والحضارة الإغريقية، والحضارة الرومانية، وحضارة الأنباط والكثير من الحضارات الأخرى، وتتضمن مملكة الأردن على الكمية الوفيرة من المواقع المتغايرة الدينية، بسببِ أن الكثير من الأنبياء قد جعلوا منها مقر لهم يرجعون إليهم ومن الأشهر بينهن منطقة جبلية نيبو، ومن أجل ضرورة المعالم الأثرية التي تبقى في مملكة الأردن فإن موقع معلومة سوف يبدو لكم وفي السطور التالية الآثار الأردنية القديمة.

آثار أردنية قديمة

  • يبقى الكمية الوفيرة من الآثار المتغايرة في مملكة الأردن، والتي
  • جعلت العلماء يركزا اهتمامهم على دراسة الآثار التي تبقى بها،
  • نظرًا لقيمتها التاريخية، ومن أكثر أهمية الآثار التي تبقى في مملكة الأردن ما يلي:

أولًا: البتراء:

  • تبقى البتراء في عمان جنوب مملكة الأردن وتحتسب إحدى أشهر المعالم الأثرية في دولة المملكة الأردنية الهاشمية، فقد تم تشكيل ذلك الموضع تحديدا في 312 ق.م، والذين قاموا ببنائها هم الأنباط، وحضارة الأنباط من أشهر وأقدم الحضارات التي مرت على دولة المملكة الأردنية الهاشمية، فقد كان ذاك الموضع في القدم متمثل في ترتيب تجاري.
  • فقد نهض المستشرق السويسري يوهان لودفيغ بركهارت باكتشاف بلدة البتراء وقد كان هذا بالضبط في عام 1812 ميلاديًا، ومع الزمان صارت من أشهر وأكثر أهمية المعالم الأثرية التي تبقى في دولة المملكة الأردنية الهاشمية، والحافز في ذاك يرجع إلى أنها إحدى عجائب الدنيا السبع وحدث ذاك اعتبارا من سنة 2007 ميلاديًا، وتشتمل على دير، والمذبح، والمسرح، والمحكمة، والخزنة، والمعبد العظيم، وقصر الفتاة، كل تلك المركبات المعمارية تجعل من العقار موضع من أشهر المقار الأثرية التي تبقى في دولة المملكة الأردنية الهاشمية.

ثانيًا: جرش:

  • تبقى بلدة جرش على في شمال مملكة الأردن، وتتضمن على مجموعة كبيرة من الآثار التي تحكي لنا حكاية الحضارات المتنوعة التي كانت تقطن في تلك البلدة، وتشتمل بلدة الجرش على مجموعة كبيرة من المعالم الأثرية التي تضيف إلى سعرها التاريخية، ومن أشهر المعالم الأثرية التي تبقى بداخلها ما يلي:

المسرح الذي بالجنوب:

  • لقد نهض الرومان ببنائها في القرن الأضخم الميلادي، ويتوفر بها مواضع
  • لنحو 3 آلاف واحد، فقد كان المقصد الضروري من إنشاء ذاك المسرح أن
  • ينهي عن طريقه عمل الرياضات القتالية المتنوعة، إلا أن كان يستعمل
  • أيضًا في العدد الكبير من الاستخدامات الأخرى التي من داخلها عمل الإحتفاليات الموسيقية.

طريق الحوريات:

  • لقد تم افتتاح ذاك الاسم أعلاه نظرًا لأنه يشتمل على مجموعة
  • كبيرة من النوافير التي تم بنائها بأسلوب ممنهج وجميل، خسر كان هذا في القرن الـ2 الميلادي.

مدخل فيلادلفيا:

  • لقد تم إستحداث تلك البوابة في القرن الـ2 ميلاديًا،
  • إلا أن مع الأسف القوي في 268 ميلاديًا حدثت موقعة أسفرت عن حدوث خسائر عظيم ودمرت أيضًَا تلك البوابة.

معبد أرتميس:

  • تم إنشاء ذاك المعبد في القرن الـ2 ميلاديًا، والمقصد
  • الضروري من بنائه حتى يشتغل على تأمين البلدة، وأيضًا
  • حتى يدفع عنها الحروب الخارجية التي قد تتعرض لها.

الهيبودورم :

  • ذلك الإنشاء على جمعية موقع رياضي، خسر تم إنشائه حتى ينهي عمل سيرك به، فضلاً عن أن يكون موضع يشطب عمل سباقات الجياد به.

ساحة الاجتماع:

  • يبقى بتلك الساحة كثير من الأعمدة في الأطراف ولذا من أهم ما يميزها، مثلما أنها على ممنهجة بيضاوية.

الكاتدرائية ذات البوابة الحجرية:

  • لقد كان المقصد الضروري من بنائها حتى تكون كنيسة يتعبد بها البيزنطيين، فقد تم بناؤها في القرن الـ4 الميلادي.

ثالثًا: كهف أهل الكهف:

  • يحتسب ذلك الكهف فردًا من أشهر المعالم الأثرية الدينية التي تبقى في دولة المملكة الأردنية الهاشمية، ولذا لأن له صلة بقصة أهل الكهف التي تم ذكرها في كتاب الله تبارك وتعالى، فقد نهض عالم الآثار المشهور المعلوم باسم رفيق وفا الدجاني باكتشاف ذلك الكهف وقد كان هذا في عام 1963 ميلاديًا، وهو يبقى في الجزء الذي بالجنوب التابع للشرق من مملكة الأردن.