حياة الرسول و أبطال الهجرة النبوية وكيف أًصبح أحد كفار قريش معلومة دينية

حياة الرسول

  • حياة الرسول هجرة سيدنا محمد من مكة الي المدينة هي حدث فاصل في تاريخ الدعوة الاسلامية , لانها تعد نهاية للعهد الذي تعرض فية المسلمون الاولون لعمليات الاضطهاد والاذي من الكفار ،الهجرة النبوية باختصار تعد بداية لعهد جديد نصر الله – عز وجل – فية الاسلام علي اعدايْة نصرا عزيزا ، حيث كان يحارب المومنون حروبا كثيرة ضد الكثير من المشركين الذين كانو يفوقوهم عددا  ولكن ما النصر الا من عند الله
  • حتي تصبح كلمة الله – تبارك وتعالي – هي العليا وكلمة الذين كفرو السفلي.
  1. شاهد كيف اختار الرسول صلي الله عليهم وسلم لابي بكر الصديق في حياة الرسول

اختيار الرسول لأبي بكر الصديق:

  • كان اختيار الرسول صلي الله علية وسلم للمرافقة في رحلتة وحياة الرسول قد وقع علي ابا بكر الصديق رضي الله عنة وارضاة
  • هذا اختيارا موفقا لان ابا بكر الصديق من اصلح الصحابة للقيام بهذا الاختيار البنوي الكريم من سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
  • بداية الهجرة

  • قد لمح الرسول صلي الله علية وسلم امر الهجرة الي ابي بكر ولم يصرح له بصريح العبارة وعندما اذن الرسول لاصحابة ان يهاجرو من مكة الي المدينة طلب ابو بكر ان ياذن له الرسول في الهجرة فامهلة الرسول قاءلا ” لا تعجل ياأبا بكر لعل الله يجعل لك صاحبأ

  • واستنتج ابي بكر من هذة الجملة انة قد يصاحب الرسول صلي الله علية وسلم في هجرتة ففرح فرحا شديدا
  • حينها استعد وجهز راحلتين للتنقال هو والرسول صلي الله علية وسلم الي الميدنة فلما اذن الله للرسول بالهجرة واخبر ابا بكر بذلك انهالات دموع ابا بكر من السرور والفرح واكثر من قول ” الصحبة يارسول الله الصحبة يا رسول الله “
  • فقال الرسول صلي الله علية وسلم الصحبة يا أبا بكر انهالات دموع ابو بكر من شدة الفرح وخرجا سرا في ظلام الليل الي غار ثور.
  • غار ثور.

  • حينا كانو في الغار جد الكفار في البحث عن الرسول وصاحبة الي ان وقفو علي باب الغار فقلق ابو بكر خوفا علي حياة الرسول الكريم صلي الله علية وسلم ، قال لة ” لو ان احدهم نظر الي قدمية لابصرنا ” .
  • ثم قال النبي ” يا ابا بكر لا تحزن ان الله معنا يا أبا بكر ، ما ظنك باثنين الله ثالثهما”.
  • فهدأتْ نفس أبي بكر -رضي الله عنه- وعادتْ إلى قلبه الطُّمَأنينة، وقال الله جلَّ ثناؤه: {إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 40].

    اختيار الرسول لعلي بن أبي طالب:

    كان الكفار قد دبرو مكيدة تتالف من عشيرة فيها مجموعة من قريش بها شابا فتيا ويتعمدون الي الرسول فيضربونة ضربة رجل واحد ،حياة الرسول حتي يتوزع دمه الشريف في جميع العشائر ، ولا يقدر بنو عبد مناف علي حربهم .

  • ها هي الليلة التي كانو عزمو فيها لي تنفيذ الموامرة الان تربصو قرب دارة منتظرين الفرصة
  • حينها امر الرسول صلي الله علية وسلم علي بن ابي طالب رضي الله عنة ان ينام علي فراشه قاىْلأ” نم علي فراشي وتسج ببردي هذه الخضرمي الاخضر ، فنم فيه ، فانة لن يخلص اليك شي تكرهه منهم “
  • ودعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اللهَ -عزَّ وجلَّ- أن يعمي أبصارهم، فخرج صلى الله عليه وسلم وقد غشيهم النوم، فوضع على رءوسِهم التراب؛ {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} [يس: 9].
  • عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما:

  • عبد الله بن ابي بكر كان يقوم بالاستطلاع عن اخبار قريش بمكة وما هو موقفهم من خروج الرسول سرا وما سوف يدبروة زعماءوها لوقف مسيرتة ،، حتي يكون الرسول وابو بكر علي علم بما يحدث في مكة وان يستطيع ان يتقيها في الهجرة ويبلغ مامنة في طيبة ( المدينة) .
  • أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما:

  • اسماء بنت ابي بكر كانت تاتي الرسول وابو بكر بالماء والزاد وهما في غار ثور ،

  • وظلت علي ذلك ثلاث ليال متتالية تقتحم الصحراء في الظلام ورهبتة ، هي صغيرة ولا تبالي العيون والارصاد التي تبعثها قريش في الطريق من مكة الي المدينة للمراقبة لتظفر بمحمد صلي الله علية وسلم
  • لما بدا الصاحبان بالرحيل الي المينة جاءت اسماء لهما بما يحتاجان من ماء وزاد وهمت بتعليقة في رحل البعير ، فلم تجد رباط لها فحلت نطاقها وشقتة نصفين ربطت باحداهما الزاد وانتطقت بالاخر فقا لها الرسول صلي الله علية وسلم انت ونطاقك في الجنة وسميت اسماء ب “ذات النطاقين”
  • عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما:

  • عاىْشة اخت اسماء كانت تروي كتب السيرة وهي طفلة دون العاشرة مما اكسبها الكثير من التجارب والنضوج الفكري والنفسي المبكر حتي قامت بادوار كبري في مستقبل حياتها كان اقتحام ابنتي الصديق حاملتين لابيهما وصاحبة

  • حياة الرسول  رسول الله صلي الله علية وسلم حاجتهما من الماء والزاد لا يبالون بما قد يصيبهما من اذي جهادا اجل جهاد.
  • عامر بن فهيرة رضي الله عنه:

  •  كان يرعي غنم ابي بكر نهارا وفي الماساء ذهب الي الغار واحتلب للنبي وصاحبة وان يتبع بالغنم مسار عبد الله بن ابي
  • بكر بعد عودتة من غار ثور الي مكة هيمسح اثار اقدامة في رمال الصحراء .

قد يعجبك :

اختارت أن تضحي بحياتها حفاظًا علي حيائها شاهد ماذا حدث لها

مصعب بن عمير أول سفير فى الاسلام:

  • مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي، كنيته أبو عبد الله، وُلد في الجاهلية، كان شابًّا جميلاً عطرًا، حسن الكسوة،
  • اسلم عندما كان رسول الله في دار الارقم ولكن كتم اسلامة خوفا واحتسابا من امة كان يختلف الي رسول الله سرا
  • فافتي عنة عثمان بن طلحة العبدري علم اهلة فاخذوة وحبسوة فلم يزل محبوسا الي ان هاجر الي الحبشة ،
  • ورجع الي مكة مع من رجع حتي التي رسول الله صلي الله علية وسلم
  • هو يعد من اول من هاجر الي المدينة لان الانصار كتبو الي الرسول ان ابعث لنا رجلا يفقهنا في الدين ويقرءنا القران فبعث مصعب بن عمير اليهم حينا قدم الميدنة اسعر بن زاراة وكان ياتي الانصار في قباءلهم ويدعوهم الي الاسلام
  • اسم علي دة اسيد بن حضير وسعد بن معاذ وبعث الية عمرو بن الجموع بعدما ذهب الي الميدنة حتي يسالة عن امر الاسلام اجابة واسمعة صدر سورة يوسف فاسلم علي يدة .

دليل الهجرة عبد الله بن أريقط:

  • حياة الرسول  إنَّ اختيار النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم والصدِّيق -رضي الله عنه- لعبد الله بن أريقط الديْلمي (وهو رجُل من كفَّار قريش)؛ ليكون دليلَهما في الطَّريق إلى طَيبة (المدينة) – ليدلُّ على حسن الاختِيار؛ لأنَّ ابنَ أُريقط قد سلك بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم وصاحبِه -رضي الله عنه- طريقَ الساحل، الأمر الَّذي لم يرِدْ على خاطر قريش؛ إذْ لم يكن طريقًا مألوفًا في ذلك الحين.

وثمَّة شرطان أساسيَّان للاستعانة بخبيرٍ من غير الملَّة:

  • أوَّلُهما: أن يكون موثوقًا به.
  • والثَّاني: أن يكون اختيارُه حتميًّا؛ بمعنى: ألا يوجد من أهل الملَّة مثيل له. وقد توافر هذان الشَّرطان في عبد الله بن أريقط؛ إذ يقول كُتَّاب السير: إنَّه كان كافرًا لكنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وصاحبَه -رضي الله عنه- وثِقا به، وكان دليلاً بالطُّرُق. وجاء في الحديث الصحيح: إنَّه كان هاديًا خرّيتًا؛ أي: حاذقًا، يعرف مضايق الطُّرق؛ لذلك دفَع الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم وصاحبُه -رضي الله عنه- راحلتيْهما إليه، واستأْجراه ليدلَّهما إلى طيبة (المدينة).

قد يعجبك :

قاهر جيش الروم رجل نال شرف لم يناله اي صحابي انه أسد القسطنطينية