سبب بناء سور الصين العظيم ومعلومات تهمك

سبب بناء سور الصين العظيم ومعلومات تهمك

سبب بناء سور الصين العظيم ومعلومات تهمك
سبب بناء سور الصين العظيم ومعلومات تهمك

مبرر إنشاء سور الصين العظيم

  •  لقد إستطاع الإنسان على طول الزمان من تشييد الكمية الوفيرة من
  • الأثار التي متمثلة في مباني وقلاع وقصور وغير هذا حتى تكون أثر طرف
  • إصبع يقع تأثيرها على العالم أجمع مع مرور الزمان، ولبناء تلك المباني كان
  • يستغل كل ما يجده من مواد خام متاحة في إنشاء حضارته لتستفيد
  • منها جميع الحضارات التي تجيء بعده.
  • فقد فعل الإنسان الكمية الوفيرة من الشغل حتى يستطيع من إنشاء كل تلك المباني،
  • ففي قليل من الأحيان كان يقوم بحمل الصخور فوق ظهره حتى يستطيع من نقلها
  • من المحاجر إلى موضع الإنشاء أو كان يستند على الحيوانات في تلك الوظيفة.
  • ويتوفر الكمية الوفيرة من الأبنية التي أبهرت العالم أجمع ومن بينها كردون الصين الضخم،
  • ذاك الإنشاء الذي يمتاز بالشدة والجمال، ويقوم بزيارته الكمية الوفيرة
  • من الشخصيات على نحو سنوي، ونظرًا لجمال ذلك الإنشاء الهائل فإن موقع معلومة سوف
  • يحدثكم وفي السطور التالية عن المبرر الذي بني من أجله.
  • كردون الصينسور الصين
  • اقرأ أيضًا:اثار قوم عاد في الربع الخالي.

سبب إنشاء سور الصين العظيم :

  • إن إنشاء ذلك الكوردون يرجع إلى القرن الـ3 قبل الميلاد، فقد تم بناءه بوقت طويل،
  • والحافز في بناءه عسكري مجرد وهو حتى يقدر على من تأمين الأطراف الحدودية
  • التي بالشمال في الصين من اعتداء قد تتعرض له، والدليل على ذاك أن ذلك الكوردون
  • يتضمن على نهج دفاعية متكاملة، فضلاً عن أن بها كثير من أماكن التحصن وبه أيضًا
  • أبراج للمراقبة، وبه قناة مهمتها دفع المياه التي تتسبب بها الامطار.
  • ويتاح قليل من وجهات النظر الغريبة بخصوص الدافع من إنشاء ذلك السياج فيذكر القلائل
  • أن المبتغى متمثل في طرد الشياطين، ولذا لأنهم كان يملكون تصور بأن الشياطين
  • تسير على نحو مستقيم؛ لذا تم إنشاء الطوق على نحو متعرج.

تَستطيع الاطلاع على: آثار تركيا.

جغرافية سور الصين العارم:

  • لقد اختلفت الافكار بشأن طول ذاك السياج، فذكر عدد محدود من المؤرخين أنه يبلغ إلى 6700 كيلومتر، بينهما ذكر القلة الآخر أنه 8850 كيلومتر، خسر تم حساب الأجزاء التي تم تدميرها من ذاك الطوق في الأعوام الأخيرة تبلغ إلى 21196 كيلومتر، أما فيما يتعلق لإبداء الكوردون فإنه يبلغ إلى 5 إلى 7 أمتارًا، وازدياد الطوق من 5 إلى 17 مترًا.
  • فيما يتعلق للمواد التي تم استعمالها في تشييد الكوردون فإنها لا تتشابه من موضع إلى أحدث بحسب المكان التي بها الكردون؛ وهذا لأنه يطول على مسافة كبيرة فيوجد أجزاء منه في الوديان، وفي الصحاري، وفي المناطق الجبلية، وفي الأجراف، وفي المروج وهو يبلغ ما بين البحر الأصفر في الشرق وبين صحراء غوبي التي تبقى في الغرب، فلقد تم استعمال الطوب الغير محروق والتراب القاسي في الأنحاء التي بها تراب، وتم استعمال الاحجار المحلية التي لا يمكن لها معارضة الأحوال الجوية في الأنحاء الصحراوية.
  • فقد مر الكثير من الأسر الحاكمة خلال الفترة التي بني بها الكردون فقام القلة من ضمنهم ببناء الكردون والبعض الآخر أهمل ذاك الأمر الذي أسفر عن إعطاب العديد منه، أما فيما يتعلق لأسرة مينغ لقد استعمال الصخور القاسية وذات البأس في عملية التشييد الأمر الذي ارتفع من فرط السياج في قليل من المقار.