كيفية استخراج الاثار الفرعونيه من باطن الارض

كيفية استخراج الاثار الفرعونيه من باطن الارض

كيفية استخراج الاثار الفرعونيه من باطن الارض
كيفية استخراج الاثار الفرعونيه من باطن الارض

كيفية استخراج الاثار الفرعونيه من باطن الارض

كيف تكتشف الآثار أسفل الأرض ؟

  • إن اكتشاف الآثار التي تبقى أسفل الأرض يحتسب في إطار العلوم التي يمنح لها الإنسان انتباه ضخم، يهتم الإنسان به عديدًا لأنه يعاون في التعرف على الحضارات الماضية بواسطة التمكن من الوصول إلى الآثار التي خلفوها لنا، وسوف يساعدكم موقع معلومة وفي السطور التالية دراية كيفية اكتشاف الآثار من أسفل الأرض.

اقرأ أيضًا: آثار الفراعنة في جمهورية مصر العربية.

كيف تكتشف الآثار أسفل الأرض ؟

  • إن الكشف عن الآثار التي تبقى أسفل باطن الأرض قضى يفتقر
  • إلى أفراد احترافيين ولديهم خبرة، ومن في
  • إطار الأشكال الضرورية للكشف البالي ما يلي:

المباني الثابتة

  • ذاك النمط من الآثار من المستحيل نقله من مقر إلى موضع
  • أجدد ومتمثل في المعابد والكنائس والمساجد والقصور والاثار
  • الكبيرة جدا عامة، وفي عدد محدود من الأحيان ينهي نقلها لو
  • كان المقر التي تبقى به غير مهيئ للحفاظ فوق منها، مثل معبد
  • أبو سمبل الذي تم نقله في أعقاب تعرضه إلى المياه الناتجة عن بحيره ناصر.
    الآثار المحمولة؛ وذلك النمط من الآثار هو القابل للحركة أو المقصود
  • به الآثار الضئيلة في الكمية والذي يمكن له نقله من موضع إلى
  • مقر أجدد، ويتوفر ذلك الصنف من الآثار غالبًا في المتاحف.
    اللقى الطبيعية.
    والموقع العتيق هو الموضع الذي يكون به دليل بسبب وجود الأثر،
  • وحتى يستطيع العلماء من تحديد المواقع الأثرية فإنهم يعتمدوا
  • في هذا على أجدد الوسائط والمعدات، ويحدث إلحاق كل هذا
  • في دفاتر بأسلوب تفصيلي حتّى يكمل البلوغ إلى الأثر.
  • خطوات تحديد الموقع البالي والتنقيب عن الآثار:

أولًا: تحديد الموقع:

  • لا يتشابه مقر الموقع القديم فيمكن أن تكون فوق أو أسفل سطح الأرض،
  • ومن الممكن أن تكون مغمورة في الماء، وقليل من الأنحاء ينهي الوصول
  • إليها بأسهل ما يمكن ولذا يرجع إلى أنها جلية للعين، والبعض الآخر يكون
  • من الشاق الوصول إليه ويستند على عمل الكمية الوفيرة من الأبحاث
  • المتنوعة للوصول إليه، وعدد محدود من الآثار يشطب الحصول فوق منها بواسطة الصدفة.

إعرف: آثار قديمة جدًا.

ثانيًا: مسح المساحة الأثرية:

  • المقصود بكلمة مسح المساحة الأثرية عمل دراسة شاملة للمنطقة
  • للاستحواذ على جميع القطع الأثرية التي تبقى به، ويتاح قليل من
  • العلماء الذين يتبعوا أساليب تقليديه في تلك المأمورية عن طريق
  • السير على الأقدام، والبعض الآخر يستخدموا أساليب عصرية في
  • تلك المأمورية حتى يتمكنوا من الكشف على المواقع المدفونة في ذاك المقر.
  • ومن في إطار أفعال المسح العتيق العصرية هي عملية التصوير الجوي،
  • مثلما أن قليل من العلماء يستخدموا كشوفات متنوعة لأخذ فكرة عن
  • الأدوات المدفونة في الأرض على عقب يقرب من 180 سم.

ثالثًا: مسح الموقع البالي:

  • يعني به عمل دراسة وتدوين جميع الملاحظات التي تبقى في الموقع
  • بمنتهى الدقة، وعمل بحوث مغايرة وخرائط متواضعة لوصف الموضع
  • يرعى فيها جميع الأبعاد التي تكون على الواقع.

رابعًا: التنقيب عن الموقع الاثري:

  • يلزم عمل تنقيب للموضع البالي يعاون على علم صنف الموقع،
  • ولا تتشابه الأدوات التي تستخدم في تلك الوظيفة ما بين الفرش
  • والمحافير الضئيلة، مثلما أنه يستعمل في تلك الوظيفة أيضًا عدد محدود من المعدات الثقيلة.

التنقيب على الآثار الغارقة:

  • حتى ينهي الكشف على الآثار الغارقة ينبغي الاستعانة بعلم الآثار الأرضي،
  • ويحدث هذا على يد تصوير المسطحات المائية باستعمال الطائرات،
  • مثلما يستعمل ايضاًً بها كيفية المسح السوناري الذي يستند على
  • الموجات الصوتية، ومن الممكن بواسطته التعرف على الآثار الغارقة
  • في الماء، ومن الممكن أيضًا الاعتماد على الغواصين في تلك الوظيفة،
  • أو استعمال أدوات يمكن لها تحديد مواضع المعادن.

تقرير الأثر:

  • بعدما يكمل الكشف على الأثر مهما أختلف شكله أو حجمه فإنه
  • يقتضي عمل تقرير له، ولا تتشابه أنواع التوثيق ومنها ما يلي.

أولًا: التوثيق بالرسم:

  • تجسد فترة التوثيق بالرسم من أكثر المراحل الي يقتضي أن يجتاز بها الأثر ولذا عن طريق عمل رسمة للقطعة الأثرية بنفس الابعاد تظهر على يدها جميع جوانب القطعة وتلك الفترة مأمورية بشكل كبير حتى ولو كان ذاك الرسم سهل.

ثانيًا: التوثيق الفوتوغرافي:

  • والمقصود بذاك الفئة من التوثيق تصوير جميع جوانب القطعة الأثرية وشرح الأبعاد السليمة على الصور، والحافز في ضرورة ذلك الفئة من التوثيق أنه يبدو جميع جوانب القطعة الأثرية.

ثالثًا: التوثيق بالمقطع المرئي:

  • يتمثل ذلك النمط من التوثيق في اعتقاد القطعة الأثرية باستعمال كاميرا المقطع المرئي التي ينبغي أن تكون عالية البراعة كي تستطيع من عرض جميع التفصيلات الحاضرة على الأثرية بالنقوش والزخارف إن وجدت.

رابعًا: التوثيق بالأشعة السينية:

  • يمكن عن طريق ذلك النمط من التصوير تحديد إجراءات الترميم الماضية إن وجدت، وتحديد تكنولوجية التصنيع، مثلما يمكن لها تحديد الزخارف والرسومات والاختام التي تكون حاضرة أسفل تكلسات الأتربة.

خامسًا: التوثيق بالأشعة أسفل الحمراء:

  • يعين على تحديد تقنيات التصنيع المتغايرة للأثر، مثلما أنها تظهر الزخارف التي تبقى على الأثر، وتقوم بتفسير الاتساخات والعوالق والأتربة التي تبقى على القطعة الأثرية.

سادسًا: التوثيق بالأشعة فوق البنفسجية:

  • ذاك النمط من التصوير أيضًا له لزوم بالغة لأنه يحدد جميع التفصيلات المختصة بالقطعة الأثرية والتي غير ممكن الوصول إليها بالنظر.