مدينة قطرية تاريخية 2020

مدينة قطرية تاريخية 2020

مدينة قطرية تاريخية 2020
مدينة قطرية تاريخية 2020

بلدة قطرية تاريخية

  • لقد صرت جمهورية دولة قطر في وقتنا الحاضر من أغنى الدول في الدنيا؛ ولذا يرجع إلى اكتشاف أحجام كبيرة من الوقود والغاز بها، ولذا كان دافع ملحوظ في تحول أسلوب المعيشة لكل المدنيين، ومن أشهر المدن التاريخية التي تبقى بمدينة دولة قطر هي بلدة الزيارة، وسوف يحدثكم موقع معلومة عن بلدة الزيارة التي تجسد أشهر بلدة تاريخية في دولة قطر.

بلدة قطرية تاريخية:

  • يبقى الكثير من المدن التاريخية في دولة قطر والتي تجسد تبرير ذو بأس يجعل الزائرين يذهبون إليها لمشاهدة العظمة مجسمة على الأرض، وسوف نحدثكم وفي السطور التالية عن أشهر بلدة تاريخية في دولة قطر وهي بلدة الزيارة.

مدينة الزيارة:

  • تمثل بلدة الزيارة في إطار المدن الساحلية، حيث أنها تبقى على الساحل الذي
  • بالشمال من الغرب من الخليج العربي، وهي واسعة جدًا فأرضها تنبسط إلى ستين هكتارًا،
  • وهي تبقى على في أعقاب مائة كم من العاصمة القطرية ((العاصمة القطرية الدوحة عاصمة قطر)).
  • وفي المدة ما بين القرن الـ8 عشر والقرن الـ9 عشر كانت بلدة زيارة هي أضخم
  • بلدة في الخليج العربي، مثلما أنها كانت أيضًا مقرًا مهنيًا في صيد الاسماك
  • وأيضًا في تجارة اللؤلؤ، وبسببِ أن وظيفة صيد الأسماك كانت من أشهر الحرف
  • السائدة في تلك المدة فكان ذلك يدفع الكمية الوفيرة من أصحاب المتاجر للقدوم
  • إلى تلك البلدة، حيث أن في تلك المرحلة لم يكن قد تم اكتشاف وجود غاز
  • ونفط في دولة قطر.
  • إلا أن اعتبارا من سنة 1881 هجريًا وإلى يومنا ذلك فإن لمعة تلك البلدة بدأ
  • ينطفئ وأزهارها انكماش، وصرت على جمعية خسائر، سوى قطع الآثار التي
  • تشتمل فوقها منذ القدم من أمثلتها المساجد، والأسواق، والمنازل الأصيلة،
  • والقلعة التي تبقى بها المعروفة باسم قلعة الزيارات والتي تمثل من أكثر المعالم الأثرية بمدينة الزيارات.
  • خسر وقفت على قدميها جمعية اليونسكو بجعل بلدة الزيارات في إطار المواقع الأثرية، وتحتسب تلك البلدة هي أول موقع في دولة قطر ينهي تسجيله في الدفتر المواطن، وأول نعت وتصوير تم لتلك البلدة قد وقف على قدميه به فرقة رياضية من علماء الآثار من الدنماركيين خسر كان ذاك في الخمسينيات.

قلعة الزيارة:

  • تبقى قلعة الزيات في الناحية التي بالشمال الغربية من جزيرة
  • دولة قطر وهي قريبة من بلدة الزيارات، خسر تم إنشاء تلك القلعة
  • مع العدد الكبير من المواقع الأخرى مثل موقع مكان عين محمد،
  • وموقع أم الشويل، وعين الفريحة، غير أن مع الأسف كل تلك الأنحاء
  • لم ينهي المراعاة بها على أساس أنها معالم أثرية، ولم يكمل عمل
  • أي مشاريع بها حتى يجيء السياح إلى زيارتها وبكل تأكيد ذلك يرجع بالنفع على دولة قطر.

تاريخ قلعة الزيارة:

  • لقد نهض الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني في سنة 1938 بمنح إذن
  • لتشييد قلعة الزيارة، وقد كان المبتغى اللازم من بنائها ليتم رصد الساحل
  • الغربية المتواجد في شبة جزيرة دولة قطر؛ لذا فإنه وقف على قدميه ببناء
  • تلك القلعة فوق منطقة مرتفعة، مثلما أنها بنيت مثل غيرها من القلاع
  • في العصور الاسلامية من أجل الحماية وقد كانت تأخذ شكل مربع وأضلاعه
  • تأخذ طول 25.ستين مترًا، ويتاح في الوسط مكان مكشوفة.
  • ويتوفر بشأن ذلك الفناء قليل من الحجرات، مثلما يبقى بها بئر ضخم للماء، فضلاً عن وجود الكثير من المخازن المخصصة بالتخزين، ويتاح حولها أيضًا 4 أبراج بنيت من أجل الحراسة على البلدة، ويتاح بخصوص تلك الأبراج عدد من الفتحات للمدافعة على البلدة، وبني حولها أسوار حتى لا يقدر على أي فرد من الدخول إليها سوى من الباب الضروري لها كنوع من الحماية.