ملفات غامضة ومرعبة جداا

ملفات غامضة

مسألة الجميلة والبريء

 

  • ملفات غامضة
    في مكتب المحامي ، كانت تترقب البنت الجميلة،
  • تبكى بحرقة وهى تقسم بأن خطيبها لم يقتل عمه، وتطلب منه الحراسة عنه، يقرأ اوراق القضية، فتشير كل الاستجوابات والاستدلالات انه القاتل، فما هى روايته.
    هو شاب صغير في مقتبل العمر فى ريعان شبابه،
  • توفى أبويه وهو فى سن ضئيل، أبوه اعطى لأخوه وصية وهو أن يرعى طفليه وقرينته عقب موته، وهو الذي قام بتنفيذه الأخ الاصغر،
  • تزوج قرينة اخيه، عمل ليل نهار بهدف ان يقدم احتياجات اسرته – اسرة أخوه- وقد كان يطلب من ابناء أخوه أن ينادونه ببابا، قرينة أخوه كانت مريضة، في أعقاب أشهُر ضئيلة توفيت اثر مرضها.
    وبعد الهلاك كان ساد محمود يسقط فى عالم الحب،
  • بعد أن إعرف سيدة ارملة، ممشوقة الجسم، جميلة التفاصيل الشكلية، مبهرة الطبائع، بال عديدًا ان يطلب يدها، إلا أن كيف وهو يعول طفلين، وان الشيخوخة نالت منه، لاحظ ابنه الاكبر شروده المستديم، ألح أعلاه فى أن يعلم

مسألة الجميلة والبريء

  • السر،
  • حتى اعترف له عمه، بأنه ينوى الزواج وهو الذي رحب به الابن الاكبر، في حين اعترض الاصغر، واندهش متساءلا لماذا تلك المرأة بالذات وانه لا يرتاح لها، ومع الزواج زادت المشكلات ليتخذ قرار الابن الاصغر الانصراف عن البيت،
  • وهو يقسم بأنه لن يدع تلك المرأة التى لعبت بعقل عمه، طمعًا فيه.
    ايام عددها قليل، تصرخ القرينة العصرية لعم محمود،
  • يتجمع الجيران ويكتشفون أن العم قد توفى غارقًا فى دمائه، وتؤكد فى التحريات أن ابنه الاصغر قد قتله بآله حادة وهو يسجد للصلاة، ويؤكد الابن الاكبر أن أخوه هو من قتل عمه.
    تحقيقات المباحث سارت فى نفس الوجهة، إلا أن كانت المفاجأة أن العم لم يقتل جراء ماكينة حادة على مؤخرة رأسه، وانما مقتول من الامام، وهو الذي ينفى تمامًا أنه القاتل الحقيقى، وتزداد نسبة تقدم الاستجوابات حتى اختتمت ببراءة الشاب ويغادر السجن.
    ايام عددها قليل ويحضر البرىء إلى مكتب المحامى،
  • وطلب منه الحراسة فى موضوع، المحامى المشهور يقول له ومن إذا المشتبه به، يعلِمه الأخ الاصغر أن المدعى عليه هو أخوه الاكبر الذى قتل قرينة عمه.
    وتدور القصة باختصار ان الأخ الاصغر حتى الآن خروجه من السجن تزوج وسافر إلى الخارج،
  • وآب بمجرد علمه باتهام أخوه بإعدام قرينة عمه.
    أما ما وقع هو أن أخوه الاكبر كان على صلة بزوجة عمه منذ مدة طويلة،
  • وهو الذي دفعها إلى سبيل عمه للزواج منه، وانه كان يعاشرها معاشرة الازواج،
  • حتى بدأت احشاؤها تتحرك بطفل، ليتخذ قرار مع تلك السيدة قتل عمه فزعًا من الفضيحة على امل الزواج منها حتى الآن هذا،
  • وان يقوما سويًا باتهام الأخ الاصغر، وهو الذي وقع فعلاً، إلا أن فى ذاك الزمن اكتشف الأخ الاكبر ان قرينة عمه قد رافقت رجلاً أحدث، فقرر قتلها.
    اما المفاجأة حينما عاود الأخ الاصغر زيارة المحامى المشهور، وهو يحمل برقية من أخوه كتب فيها انه يعتذر عن افعاله الشيطانية،
  • وانه أصدر قرارا أن يعاقب ذاته من التلوث الذى ارتكبه بحق الأسرة، ثم انتحر قبل أن يلتقى بعشماوى. ملفات غامضة

موضوع المجرم صار دكتورًا

  • فى احدى الليالى الشتوية، وفيما يتجهز المحامى المشهور روعة ابو شقه، للخروج من مكتبه، إيرادًا إلى بيته، إذ بمدير مكتبه يعلِمه أن سيدة عجوز تطلب لقاءه فى قضى جوهري،
  • وان حالتها يرثى لها، تبكى وتقسم بأنها لن تدع المكتب سوى في أعقاب لقائه، يوميء اليه ليدخلها،
  • لتروي العجوز قصة حفيدها، مشيرة على أن أبويه توفيا فى حادث وهو فى الثالثة من السن،
  • وانها سخرت وجودها في الدنيا من اجله، هو شاب صغير في مقتبل العمر فى ريعانه، جميل فى مظهره، مريح فى شكل وجهه، ماهر فى تصرفاته، لم يخذلها ابدًا.
    وسخر هو الآخر عمره بهدف أن يحقق لها امنيتها فى أن يصبح دكتورًا،
  • وبعد أن اجتاز الثانوية العامة، وحصل على مجموع عظيم سافر إلى العاصمة المصرية القاهرة، كانت قدراتها مقيدة جدا، الشيخوخة ضربت جسمها، ولم تعد باستطاعتها أن المجهود، لكنها اصرت على مواصلة مشواره الدراسى، ووفرت له سكن فى سطح واحدة من العمارات المجاورة إلى النيل،
  • وفرها لها قريبها الذى يعمل حارسًا لنفس المبنى، ومن مدينتها كانت تجتاز شيخوختها وتعمل من اجل معاونته بالمال لمتابعة دراسته.
    إلا أن عاجلا ما سقط وَلدها فى براثن امرأة جميلة من نفس المبنى، احتضنته وقد كان يتصور أنها تحبه مثل وَلدها، او على الاقل تعطف فوق منه بعدما علمت بظروفه،
  • ومع الدهر استقى من شهوتها، أضاعت مستقبله، فلم يذهب للجامعة ورسب فى عامه الاول،
  • ثم بدأت تلفظه بعدما كانت تغرقه فى الثروة والعطايا والحب، واكتشف حتى الآن هذا أنها رافقت فردًا اجدد، ولذلك جن جنونه فقتلها فى بيتها وسرق اموالها، واعترف في مُواجهة رجال النيابة والمحكمة. ملفات غامضة
    واخيرًا صدر حكم بإعدامه،
  • صرحت السيدة في مُواجهة المحامى المشهور اريد أن يعدومنى عوضاً عن حفيدى، وبذلك كررت ايضًا كلماتها في

موضوع المجرم اصبح  دكتورًا

 

  • مُواجهة المحكمة،
  • إلا أن للمحامى روعة ابو سكن وجهة نظرًا أجدد في أعقاب ان تلا قرائن الحكم وأوراق القضية كاملة.
    وفى المرافعة كانت المفاجآت، المدعى عليه يعترف بجريمته بعدما تم موافقة النقض على الحكم،
  • والادلة عامتها تمشي حياله،
  • لكن المحامى المشهور بدأ يرجع إلى حوار الدكتور الشرعى الذى بيّن جُسمان المجني عليه، ويبرهن أن ادلة مستترة على براءة الجانى من تفاصيل التحريات.
    فالجانى مثلما توميء الأوراق
  • تم إعتقاله فى مسرح الجناية وهو جريح بفقدان الوعي، في حين إنتهت إستيلاء على مشغولات واموال من المجنى فوقها،
  • كيف وهو متواجد فى مقره،
  • ثمة كدمة فى وجه المجنى فوق منه،
  • هو ذاته لم يفسرها، إلا أنه توهم انه سقط مغشيًا أعلاه حتى الآن ان قتلها،
  • خلت بصماته من الاماكن التى إنتهت فيه إستيلاء على الاموال والجواهر.
    ومع احداث القضية، وفيما يجلس المحامى المشهور فى بيته يتناول الإفطار،
  • توميء له قرينته بصحيفة أصدرت جرم لشاب من
  • “ولاد الذوات” توميء احداث القضية إلى ان ذاك الشاب هوى اصطياد الحريم الكبيرات،
  • والحصول على اموالهن،
  • وانه تم إعتقاله فى موضوع كبيرة،
  • وفى الجلسة الثانية كان المحامى المشهور يطلب من الجانى “طالب الطب” ان يوصف له الشاب عشيق جارته.
    وقد كانت الاوصاف مماثلة تمامًا لصورته التى نشرتها الصحف،
  • وليكتشف الجميع فى الخاتمة أن القاتل هو ذاك الشاب الذى اعترف بجريمته عقب محاصرته بالادلة، في حين توهم طالب الطب انه القاتل، ليكشف انه بذر السكين فى صدرها لكنها كانت قتيلة، وأن اصابتها بالسكين
  • لم تكن قاتلة حتى وإن كانت مازالت على قيد الحياة.
    القضية لم تنته لدى ذلك الحد، حتى الآن أعوام واثناء رجوع المحامى المشهور إلى القاهرة عاصمة مصر فى قطار مصر العليا، فوجئ بشاب يقف في مواجهتِه ويحيه، ويطلب منه ان يجلس موضعه، ثم يفاجأ انه نفس الشاب الذى حصل على البراءة منذ أعوام.
    ويروى له كيف كانت هذه القضية نقطة تغير فى عمره،
  • وانه عاود التعليم بالمدرسة، واصبح من اوائل الدفعة، واصبح معلمًا فى كلية الطب وتزوج زميلته،
  • ثم لفت إلى جدته العجوز التى كانت تجلس على كرسي أجدد وقد أمكنها الشيخوخة من جسمها.

شاهد ايضا : أشياء مرعبة التقطتها كاميرات السيارات بالشوارع لم تصدق ما هي

موضوع الأفعى والثعبان

  • ملفات غامضة
    يقول المستشار حُسن الدين ابو مسكن
    (ما إن وطئت قدماى شقتى في أعقاب عودتى من سفرية عسيرة
  • قادما من أبعد صعيد جمهورية مصر العربية عقب مرافعتى فى مسألة
  • جنائية مأمورية سوى وفوجئت بزوجتى تخبرنى” فيه شخص شكله غير مريح سأل عليك، وكل مرة كنا بنقوله إنك مهاجر)
    وقد كانت المفاجأة أن ذلك الرجل قتل قرينته ورفض أن يسلم ذاته للشرطة
  • فى انتظار أن يذهب معه أبو منزل إلى قسم أجهزة الأمن كى يسجل
  • الرجل اعترافاته كاملة دون أن يغيروا فيها شيئا.
    وفى النيابة حكى الرجل كيف قتل قرينته لأنها خانته مع خطيب بِنتها،
  • وتم الحكم على الرجل، وفى الدهر ذاته اتضح أن الخطيب الغير مخلص قد قتل ايضاًً،
  • وصرح الرجل بأنه أجر من يقتله انتقاما منه، إلا أن عقب أعوام.
  • ثبت أن الرجل لم يقتلها بل إن الابنة هى التى قتلت والدتها وأنه أراد تأمين ابنته
  • فاعترف هو بالجريمة، وثار الشك ايضا بخصوص قتله للخطيب حتى عاقبة الموضوع.

تابعونا : معلومة