من اثار الاسكندرية الفرعونية والقبطية والاسلامية

من اثار الاسكندرية الفرعونية والقبطية والاسلامية

الآثار الفرعونية بالإسكندرية

من اثار الاسكندرية الفرعونية والقبطية والاسلامية
  •  إن الاسكندرية هي عاصمة جمهورية مصر العربية الثانية، ويطلق فوقها اسم عروس البحر الابيض المعتدل،
  • من اثار الاسكندرية الفرعونية والقبطية والاسلامية تجسد
  • الاسكندرية إحدى أقدم المدن التي تمتاز بتاريخها الأصيل فلقد
  • تم بنائها تحديدا في 332 قبل الميلاد،
  • والذي وقف على قدميه ببنائها هو الاسكندر الأضخم، ومن أكثر ما
  • يميزها أن الإعداد الذي تمشي أعلاه في التشييد صاحب طابع إغريقي.
    ومن أكثر ما يميز بلدة الاسكندرية الجو المتوسط بها أثناء العالم ففي الشتاء يكون الأحوال الجوية منخض الحرارة وممطر وأثناء فصل الصيف يكون الأحوال الجوية وسطي، والعلة في هذا يرجع إلى وجود البحر الأبيض المتوسط بها، نظرًا لأهمية بلدة الاسكندرية فإن موقع معلومة سوف يبدو لكم وفي السطور التالية الآثار الفرعونية التي تتضمن فوق منها بلدة الاسكندرية.

الآثار الفرعونية بالإسكندرية:

  • وقتما أتى الإغريق إلى الاسكندرية فإنهم وجدوا 3 تماثيل خاصة
  • ببطليموس وقد كانت تلك التماثيل تأخذ طابع فرعوني في النحت،
  • مثلما أنهم وجدوا 28 تمثالًا يأخذوا شكل أبو الهول؛ والعلة في أن تلك
  • التماثيل تأخذ شكل فرعوني يرجع على أن الإغريق والمصريين كانوا
  • مهتمين بالفن الفرعوني ومفتونين به.
  • وأن 28 تمثال كل شخصٍ من بينهم يجسد ملك من أجدادنا القديمين،
  • وواحدًا من بينهم يأخذ شكل الملكة إيزيس، فضلاً عن عدد من المسلات
  • التي كان ينتزعها البطالمة ويقوموا بإرسالها لدول غريبة، ومن أبرز الآثار الفرعونية التي
  • تبقى بمدينة الإسكندرية ما يلي:

أولًا: معبد الدماغ السمراء:

لقد تم إنشاء ذاك المعبد في عاقبة القرن الـ2 وبداية القرن الـ3، ويتضمن المعبد على عدد من التماثيل من داخلها تمثال إيزيس، وتمثال أوزوريس ويعد ذاك المعبد مثال مجسم يعبر على العظمة في الإنشاء والدقة في النقش.

ثانيًا: معبد القيصرون:

ما يميز معبد القيصرون غيره من المعابد أنه يتضمن على مسلتين يحملان أسماء الفراعنة ومنهم: الملك سيتي الأضخم، الملك تحتمس الـ3، الملك رمسيس الـ2، غير أن مع الأسف تم نقل المسلتين واحدة إلى لندن ونقلت أخرى أيضًا إلى نيويورك في عام 1877 ميلاديًا.

ثالثًا: عمود السواري:

لقد وقف على قدميه بوستوموس بتشكيل على العمود في القرن الـ3 ميلاديًا، وذلك العمود هو الشيء المنفرد الباقي من معبد السرابيوم، ويتاح فوق تل باب سدرة، خسر تم استعمال الجرانيت الأحمر في إنشاء ذلك العمود وهو يرتقي إلى ما يقرب من 27 متر.

رابعًا: المنارة الفرعونية:

لقد تم إستحداث تلك المنارة من قبل الفراعنة وهي تعرب عن العلوم والثقافة، وتحتسب هي النموزج اللازم إلى مدينة الإسكندرية، ولا يبقى منارة تعادلها في العظمة، غير أن مع الأسف حالَما أتى هزة أرضية في القرن الـ2 عشر وآخر في القرن الـ4 عشر أثر على المنارة والحق بها ضررًا.